خير وبركه

برنامج محاربة الفقر

الفقر


الفقر هو أساس مختلف الأمراض المجتمعية و لذلك جعلت جمعية "خير و بركة" أحد اهدافها الرئسية تصميم و تنفيذ البرامج التى تساعد الأسر الفقيرة على التخلص من هذا الفقر عن طريق التدخلات المختلفه التى تمكنها من ذلك

وقد كان من بين النماذج آلتى قامت الجمعية بدراستها النموذج الذى اعدته منظمة BRAC فى بنجلادش و التى تعتبر من اكبر المنظمات الغير حكومية فى العالم و الاكثر كفاءة

و قد تولت تقييم تجربة BRAC مراكز بحثية عالمية مثل MIT, UC BERKELEY,LSE ونظرا لكفاءة التجربة إنتشر تطبيقها فى اكثر من ٣٩ دولة بنسبة نجاح هائلة.

شاهد الفيديو

برنامج تمكين هذا الاسم يعكس البرنامج الذي ابتكرته جمعية "خير و بركة " للقضاء على الفقر المدقع ، والذى يتعامل مع الأسرة كأصغر وحدة للتنمية بدلا من التعامل مع كل فرد على حده بحيث تتحول الأسرة فى ظل هذا البرنامج إلى القدرة على حل مشكلات افرادها تعليميا (في حالات التسرب من التعليم مثلا ) و صحيا إلى جانب قيام بعض افراد الأسرة القادرين على العمل لتحقيق دخل مما نطلق عليه " السلامة المستدامة " التى تتحول فيها الأسرة من مرحلة الحاجة التى كانت عليها إلى مرحلة الإنتاج التى توفر فيها احتياحتها، و بذلك يتم أيضا التشبيك بين جميع المجالات التى تعمل بها جمعية "خير و بركه "
وقد بدأت جمعية "خير و بركة" فى تنفيذ برنامج "تمكين " فى "عزبة خير الله " ، وهى اكبر منطقة عشوائية فى القاهرة ، وأيضا فى بعض القرى المهمشه فى الصعيد مثل قرية القرعان ونجع الغباشى في سوهاج و عدة قرى مركز أدفو فى آسوان
و تتم مرحلة التمكين فى فترة من ١٨ شهرا كحد أدنى إلى ٢٤ شهرا كحد آقصى تبعا لحالة الاسرة.

أهداف برنامج تمكين
١-محو الأمية و الجهل المالى و تنمية المهارات الحياتية
٢- توفير الخدمات الصحية الوقائية و العلاجية
٣- توفير فرص دخل مستمر

تنمية القرى تحت خط الفقر غالبا ما يتمركز الفقر فى العشوائيات والقرى المهمشة و هى مناطق محرومة من المرافق والخدمات الأساسية .
وقد بدأت جمعية "خير و بركة" فى تنفيذ تدخلاتها التنموية بقرية القرعان و التى تعد من أفقر قري سوهاج لانقاذ أهالى القرية من الفقر وتحقيق الحد الآدنى للحياة لهؤلاء الأسر وكانت التدخلات كالآتى : توفير سكن ملائم عن طريق ترميم و تسقيف المنازل، توفير المرافق الاساسية مثل مد شبكات المياه والصرف الصحى، توفير تدريب حرفى و مصدر دخل للأسر الفقيرة، تطوير وتأهيل المدارس والوحدات الصحية.